الإثنين, 25 مايو 2020

Doha Qatar

علاقات

كيف تساعد برامج التأهيل الزواجي في بناء علاقات زوجية أقوى وأطول؟

  • Dec 04, 2019

ضعف التفاهم بين الزوجين، وتراجع حسّ المسؤولية، وتدخل الأهل، وقلة الوعي حول مفهوم الزواج، من بين العوامل الرئيسية التي تؤدي إلى انهيار العلاقة الزوجية والطلاق في العالم العربي وخارجه، هذا ما أكده خبراء في منتدى عقدته بمؤسسة قطر.
خلال جلسة حوارية في "منتدى الأسرة العربية حول الزواج: اقترابات البحوث والسياسات"، الذي نظمه معهد الدوحة الدولي للأسرة، عضو مؤسسة قطر، ركز المتحدثون على التأثير الإيجابي الذي يمكن أن تحدثه برامج التأهيل الزواجي، وأهمية التحاق الأزواج والمقبلين على الزواج في هذه البرامج.

وجمعت الجلسة في اليوم الثاني، بمركز قطر الوطني للمؤتمرات، كل من الأستاذ راشد الدوسري، المدير التنفيذي لمركز وفاق في قطر، والأستاذ ماكس بلامير، مدير برنامج التدريب "بريبار/ انريتش" في نيوزيلاندا، والأستاذة شيخة فيصل مندني، من الكويت، والأستاذ عبد الشكور عبدالله، مدير عام مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للسكان والتنمية الأسرية في ماليزيا، وقد ترأسها الدكتور أنيس بن بريك، مدير قسم السياسات الأسرية، معهد الدوحة الدولي للأسرة.

وفي حديثه عن البرامج التي تسعى إلى تثقيف الأفراد المقبلين على الزواج، قال الدوسري: "نهدف إلى تشجيع الشباب على الانضمام إلى برامج التأهيل الزواجي، من أجل فهم أفضل للعلاقة الزوجية، وتعزيز الترابط بين أفراد الأسرة، والتركيز على إشباع الاحتياجات المعرفية والسلوكية للأفراد المقبلين على الزواج، بالإضافة إلى بناء علاقة عاطفية قوية ومستدامة بين الزوجين".
ومن جانبها سلطت المندني الضوء على برامج التأهيل الزواجي في الكويت قائلًة: "لاحظنا أن أغلب حالات الطلاق كانت عند الأفرد حديثي الزواج، وذلك بسبب قلة الوعي لديهم عن الحياة الزوجية، وهذا يؤكد على أهمية التأهيل الزواجي، لأنه يزود الأفراد المقبلين على الزواج بمجموعة من معلومات تساعدهم على خوض تجربة الزواج بطريقة صحيحة، مع الوعي وبالتثقيف بأهم الأمور الأساسية في الحياة الزوجية".
وكما شارك الأستاذ عبد الشكور التجربة الماليزية عن الزواج، قائلًا: "يبلغ متوسط فترة الزواج في ماليزيا قبل الطلاق ما يقارب 6.9 سنوات، حيت تحدث نصف حالات الطلاق في السنوات الخمس الأولى من الزواج، وغالبًا ما تتراوح أعمارهم بين 30 -34 عامًا، ومن الأسباب الرئيسية كانت ضعف الفهم بين الزوجين، وعدم تحمل المسؤولية، وتدخل الأهل".
وأضاف عبد الشكور: "ومن خلال برامج التأهيل الزواجي نهدف إلى تزويد المتزوجين حديثًا والذين يخططون للزواج بالمعلومات والمعرفة ذات الصلة لمواجهة التحديات في حياتهم الزوجية، وتقديم النصائح والمهارات اللازمة لهم".

Related Article

  1. تأخر النطق عند الأطفال الأسباب وطرق العلاج - Aug 18, 2019

    إعداد/ أمل كمالمتى يعتبر الطفل متأخراً في الكلام؟ يعد الطفل متأخراً في الكلام إذا وصل لسن 12 شهراً ولا يستطيع إصدار أي صوت ينم عن الكلام بعد، ..

    • 1805 Views
    • about 10 months ago
  2. يضبط إيقاعات الجسم «الأزرق».. لون الهدوء والسكينة - Feb 10, 2019

    سندس سلامة يُعتبر اللون الأزرق لوناً محبّباً لدى الكثيرين، حسب استطلاع أجرته YouGov في 10 دول عبر أربع قارات أن اللون الأزرق هو الأكثر ..

    • 3830 Views
    • about 2 years ago
  3. الكاتبة عائشة الكواري: نستثمر في المعرفة وبناء الانسان - Dec 22, 2018

    حوار/ أمل كمال - حدثينا عن دار روزا للنشر واهتمامها بالكتاب القطريين؟ تسعى دار روزا إلى إبراز الفكر والإبداعات الأدبية داخل قطر ..

    • 2469 Views
    • about 2 years ago
  4. "7" طرق للتفكير الإيجابي - Dec 20, 2018

    سندس سلامة لا يوجد من لم يمر بكربة أو تجارب صعبة، في ظل تعقيدات الحياة المعاصرة، قد يبدو من الصعب إيجاد بصيص أمل، لا شك أن طريقة تفكيرك هذه لا ..

    • 1408 Views
    • about 2 years ago
  5. هل تعرف نفسك؟ - Dec 06, 2018

    صدق من قال: من عرف نفسه، عرف ربه. كشخص واثق من نفسه قد تعتقد أنك تعرف ذاتك تماما. إلا أن الحياة بمثابة رحلة مستمرة تتعلم من خلال تجاربها المزيد ..

    • 1512 Views
    • about 2 years ago
  6. 8 حيل ذكية لحياة عملية - Dec 04, 2018

    أمل كمالتدور عجلة الحياة بشكل سريع، وأصبحت الساعات تمر كاللحظات، ولم يعد الوقت يكفي لاتباع الطرق التقليدية في حل أي موقف عارض قد يواجهكِ ..

    • 1072 Views
    • about 2 years ago